Yahoo!

واقعنا المرير

كتبها أبو محمود ، في 6 سبتمبر 2011 الساعة: 09:28 ص

 

بسم الله الرحمن الرحيم
(رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدةمن لساني يفقهوا قولي)
أثناء قراءتي لمقال الكاتبة الرائعة والتي أحرص على متابعتها أولاً بأول الأستاذة لميس ضيف أثارت انتباهي عبارتها التي تقول فيها (تجاهل الناس تصرفات رعناء لأنهم ركزوا على أمور أهم واكتفوا بهز الرأس استنكاراجاهلين أن هذه التصرفات العابرة هي ما سيقصم ظهرهم في النهاية.. وقد رأينا كيف ركضمستثمرو الفتن للدول الخليجية وتباكوا على تلك المشاهد لعلمهم أن العقلية القبليةالتي تتسيد الخليج- ستستشيط من هذه الممارسات بالمطلق وستتخذ مواقف عنيفة حيالها ..)
استوقفتني هذه العبارة ورحت أجول في أحوالنا ووضعنا الراهن ووجدت أن كلامها صحيح، فوجدت أن الثورة التي يفضل أن يعبر عنها أصحابها بثورة الورود قد لاقت من يشوهها ويطعن في مصداقيتها، فبات الشباب وهم للأسف حدث السن همهم الشاغل والأول والأخير أن يقلبوا حاويات القمامة ونثر الأوساخ في الطرقات ليلاً وسد الشوارع بها وبالأحجار أو ما تطاله أيديهم دون احترام لأي كان، ومن ثم الوقوف في الشارع العام واستعمال الأبواق الصوتية التي تستعمل في المباريات والملاعب والصالات بنغمتهم المعروفة لتأتي قوات الداخلية والتي لا ترحم بعدها لمحاولة تفريقهم وفتح الطرقات وتصوير الوضع وتوثيقه من جهة هم يرونها مهمة لاستغلاله ومن ثم رشق المحتجين بالغازات المسيلة للدموع لتغرق المنطقة بأسرها بدخانها الذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحليل الشخصية

كتبها أبو محمود ، في 22 يونيو 2011 الساعة: 20:16 م

 

كثيراً ما كنت أقرأ عن تحليل الشخصيات لا لشيء في نفسي وإنما هو ميول عندي في اقتفاء ومعرفة أسرار ولغة الجسد وأما آخر التجارب فهي دخولي في ساحة النت وحصولي على موقع عجيب فحللت شخصيتي من خلال تاريخ ميلادي وكانت المصادفة أن أكثر الكلام إن لم يكن جله صحيحاً أو قد ينطبق على شخصيتي ، أحببت أن أشارككم ههذه النتيجة وسأترك لكم وصلة الموقع لتقوموا بالتجربة بعد التحليل ، العجيب في الموقع أنه يصنف التحليل على عدة تصنيفات وقد كانت نتيجة تحليل شخصيتي كالتالي :

 

تحليل شخصية عمار

ميلادي: 18 / 12 / 1978
هجري: 17 / (1) محرم / 1399
عمار يوم ميلادك هو الأثنين… مضي من عمرك 32 سنة و 6 أشهر و 4 أيام ، بالأشهر 390 شهرا ً بالأيام 11704 يوم

تم الحساب بالإعتماد على التاريخ في السيرفر وهو: 22/6/2011

البرج: برج القوس‏
الفترة: 23 تشرين الثاني –> 19 كانون الأول
الكوكب المؤثر: المشتري
العنصر: نار
أسعد أيامه: الخميس
اللون المفضل: الأحمر الأرجواني والبنفسجي
أسعد أحجاره الكريمة: الفيروز
صفاته:
متفائل، محب للحرية، مرح، له روح مرحة جميلة، صادق، مستقيم، ذكي وصاحب فلسفة.
متفائل بصورة عمياء، مهمل، غير مسؤول، سطحي، غير لبق، قلق

الاعمال:
وكلاء سفر-مكتشفين-بروفيسورات- سفراء- تجار

مشاهير:
لودوينغ فان بيتهوفين- جيم موريسون- وولت ديزني،- بروس لي- ستيفين سبيلبيرغ- جين فوندا, ???

تحليل:
مواليد القوس يبحثون عن الحقيقة وهم مستعدون للذهاب إلى أي مكان للتحدث إلى أي شخص قد يجيبهم عن أسئلتهم. تدفعهم المعرفة والحكمة لبذل الطاقة في سبيل أسلوبهم المتحرر في الحياة. غالباً ما ينجذب القوس نحو كل ما هو فلسفي وروحي لأن هذه المجالات والمواضيع تقدم الإجابات للأسئلة التي تشتعل بداخلهم. مواليد القوس أذكياء من بين كل الأبراج. إنهم مفكرون لهم عقول نيرة ويقدرون الآخرين الذين يقومون بنقاشهم حول النتائج التي توصلوا إليها. أحياناً يكون لمواليد القوس الثقة بأن النتائج التي توصلوا إليها غير قابلة للنقاش وهنا يصبحون متشددين وميالين إلى المجادلة. ولا زال طلب القوس للمعلومات هو الذي يدفعه للاستماع واقتباس ما يجده مفيداً حتى أنه يهمل كل ما تبقى من أشياء. من طبيعة القوس التحرك بحرية. قد يصبح مولود القوس سيء المزاج بسرعة في حال أحس بالتقييد معنوياً أو جسدياً. وعندما يعطى القوس الحرية التي يحتاج نراه لطيفا، متفائلاً، محظوظاً وغير خائف من خوض مغامرات آنية. مولود القوس شخص ساحرأيضاً ويمكن أن يكون ميالاً للانطواء على ذاته أو شخصاً مسوفاً يؤجل أموره. بصورة عامة عندما ينال مولود القوس حريته التي يحتاج سوف نراه الشخص المحبب لمن حوله.

الحب:
بما أن مولود القوس صبور وتواق إلى إسعاد الآخرين نرى أن نزاهته المفرطة تكون زائدة عن الحد لأولئك الذين يفضلون الغموض والطريقة الضبابية في الحب. أكثر ما ينسجم مولود القوس مع الشخصيات المتزنة والقوية التي تتفهم حاجته للاستقلالية وكذلك عليهم أن يتواجدوا بجانب القوس عندما يكون له مزاج منحرف وخارج عن المألوف لفترة مؤقتة. قد يكون اندفاع وصراحة القوس محل سوء فهم من قبل الآخرين قد يهدد التواصل مع أولئك أصحاب الأسلوب المتحفظ في التعامل. بالرغم من أن مواليد القوس يكرهون الارتباط إلا أنهم يحبون خوض التجارب فيما يخص كل أشكال العلاقات الاجتماعية. وطالما أن الشريك قادر على المحافظة على الانسجام مع الاهتمامات الواسعة النطاق لدى القوس وهو جاهز لخوض التجارب الجديدة في علاقة الحب (وبالتأكيد هذا الشريك لا يهتم بأن يبادله القوس نفس الشيء) فإن علاقة الشريكين ستكون مثيرة وستدوم إلى أمد طويل إلى حد ما. إذاً النزاهة والصدق المتبادلين هما مفتاح النجاح بالنسبة للقوس

الطفولة:
الطفل في برج القوس مهرج صغير يُحب لفت الأنظار وإدخال البهجة إلى قلوب المحيطين به . إذا أهمل أو تـُرك وحده أخذ حالا ً في البكاء للتعبير عن احتجاجه أو اندفع وراء أي صوت أو رائحة تدل على وجود بشر . وإذا لم يتسن له رفيق أو أنيس ينصرف إلى معاشرة دمية أو حيوان أليف يمنحه الدفء والطمأنينة اللذين ضنّ عليه بهما الآخرون .

إن الاحتكاك بالناس على اختلاف أعمارهم غذاء رئيسي لطفل برج القوس تماماً كالطعام والشراب , فإذا أضفنا إلى تلك الحاجة فضولا ً شديداً تجاه كل أمر وقضية فهمنا سبب ملاحقته الكبار وطرحه عليهم سيلا ً لا ينقطع من الأسئلة . - لماذا - كلمة يُرددها من الصبح إلى المساء ويبغي من ورائها معرفة كل شيء دون استـثـناء . الله , الحياة , الموت , الولادة , القوانين والأنظمة , جميع هذه القضايا تـُثير اهتمامه وتتطلب منه أجوبة صريحة وصادقة يستقيها من الذين هم أعلم وأخبر منه . فإذا رفض هؤلاء تقديم الشرح الوافي غضب وهدد بالتمرد على أوامرهم .

يحب الطفل المولود في برج القوس الطبيعة والهواء الطلق والرياضة والصيد , وكثيراً ما يسرح في الحقول وعلى الشاطئ برفقة كلب صديق وبندقية أو شبكة يصطاد بهما العصافير أو الأسماك . وكثيراً ما يقع أيضاً خلال تلك النزهات ويعود منها بآثار الكدمات والجروح . هذا الطفل مُعرّض في الواقع للعثرات الجسدية والنفسية بسبب تطلعه إلى الأعالي وانشغاله بأحلام عظيمة تـُراوده , ويتعلق أكثرها بمستقبله . في تلك المرحلة من الطفولة يحلم بأم يكون راهباً أو ناسكاً أو رجل دين . لكنه – بعد أن يكبر – يتحول تدريجياً إلى نوع من التفكير الجدلي الذي يدفعه إلى الشك أو الإلحاد أو دراسة الديانات الأخرى علـّه يجد فيها الحقيقة الكاملة .

من أفضل أمنيات طفل برج القوس الحصول على ثـقة أهله التامة في الوقت الذي يسعى فيه إلى الانعتاق منهم . مثلا ً إذا وُضع في مدرسة داخلية أو أرسل إلى بلد ما للدراسة قد تمر الأيام دون أن يرسل كلمة إلى أهله يطمئنهم بها على نفسه , ولكن تصرفه هذا لا ينم عن خبث أو سوء نية . بالمقابل يتعلــّق بمدرسته وأترابه بسهولة تامة , وينجح في دراسته بفضل ذكائه وفضوله وطرحه العديد من الأسئلة ممّا يجعله أكثر استيعاباً من غيره للطرق التعليمية الحديثة . إنه يستحق في الواقع اهتمام المعلم المرن وصاحب الخيال الخصب ومتى وجد هذا الأخير أظهر الطفل مواهب عظيمة مقرونة بأفضل الصفات كالصدق والاستقامة والأمانة . أما إذا ارتكب بعض الأخطاء والهفوات المقصودة فيكون ذلك بمثابة الرد ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وتحقق الحلم

كتبها أبو محمود ، في 23 فبراير 2010 الساعة: 11:44 ص

 

 رغم أنها لم تكن المرة الأولى التي أوفق فيها لزيارة العتبات المقدسة في العراق ، إلا أن الزيارة كانت بمثابة الحلم التي تحقق من جديد ، فالزائر لأرض كربلاء يعرف مدى سعادة المرء الموالي حين يصل لها ، ولا يدرك مثل هذه السعادة من شقى وحرمه الله لذة هذه الزيارة ليزداد اشتياقه لها عاما يعد عام .
 
ورغم أن زيارتي كانت مختلفة عن معظم الناس ، حيث لم تكن المعهودة ( أي زيارة الأربعين ) حيث وفقنا الله لزيارة الحسين (ع) بعد الأربعين ، أي بعد رجوع معظم الزوار ، وقد راهنني الكثير عن أن هذه الزيارة لن تكون بمثل زيارة الأربعين وهيبتها ، إلا أنني وبطبيعتي لا أحبذ أن أكون موجوداً في مواقع مزدحمة كثيراً فقد راهنت على أني سأكون متمتعاً بزيارتي وذائباً بها حتى الثمالة .
 
وفعلاً ، أحسست أن الفارق بين الزيارة في وقت الذروة ( أو كما نسميه الموسم ) وبين زيارتي الأخيرة التي أعقبت الموسم بأيام قلائل كان كبيراً جداً ، حيث أعتبر أن هذه الزيارة هي موفقة من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثقافة خطيب المنبر

كتبها أبو محمود ، في 29 سبتمبر 2009 الساعة: 07:54 ص

 

بسمه تعالى
 
ترددت قبل أن أطرح هذا الموضوع لعدة أسباب منها أن المثقفين دينياً ورغم كثرتهم إلا أن القلة القليلة منهم تشارك في التعليق وربما تقتصر مشاركاتهم على القراءة أما التعليق فيترك في المجالس فقط ، وعليه ربما تكون المشاركة الفعلية مختصرة على فئة معينة أو بسيطة.
 
الخطيب الحسيني – ويالها من صفة – أي أن اسمه اقترن بالحسين (ع) وهو أمر في غاية الأهمية، فلم يقترن الحسين به بل هو من اقترن باسم سيدي ومولاي روحي له الفداء فصارت هذه الصفة ملاصقة له، فهنيئاً لهم جميعاً هذه الصفة الأكثر من رائعة، وجعلنا الله جميعاً من خدمة الحسين (ع).( التشبيه هذا للصديق للعزيز المحدث الصغير )
 
إنه لمن الملاحظ لدى الكثير من مستمعي مجالس الذكر الحسينية على طول العام من مصائب ومواليد يجد أن بعض الخطباء ( ولست أعمم ) لا يكترث بتثقيف نفسه ومساعدتها على الاطلاع عن كل ما يملكه المعصوم الذي يتحدث في مجلسه، معظم مجالسهم ( وأقصد أيضاً المعنيين بالموضوع فقط ) معادة ومكررة ولا يملك حديثاً آخر لهذه المصيبة أو لا نريد أن ننزل من قدرهم أو نجحفهم فهم خدام أبو عبد الله ولهم كامل الإحترام والتقدير، فهم مطلعون أو يعرفون الأكثر إلا أنهم لا يغيرون ما يلقونه عاماً تلو العام أو ربما يعيد ما قرأه في المجلس السابق، وسأضرب أمثلة :
 
ذكرى وفاة الامام الهادي (ع) : قضية الإمام مع الخليفة العباسي وقصيدة باتوا على قلل الأجبال.
 
( ألا يملك الإمام الهادي غير هذه الكرامة وليس في حياته من فضائل تذكر وجوانب يجب معرفتها أكثر لتوعيتنا بها بشكل أكبر ) .
 
ذكرى وفاة الامام العسكري (ع) : وقض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الناس أجناس

كتبها أبو محمود ، في 9 أبريل 2009 الساعة: 09:56 ص

 

 
لعلاقتي بالناس بحكم عملي الميداني علاقة لا تختلف عن علاقة أي صاحب محل أو بائع، بل هي تتكرر بتكرر التعامل مع هؤلاء الناس مع اختلاف مواقع العمل.
               وبخبرتي العملية في مقابلة ومعاملة الزبائن والتعامل معهم والتي تمتد لأيام المرحلة الإعدادية ( طبعاً أيام الدراسة الإعدادية كنت أعمل صيفاً في مؤسسة الفرزدق مع الخال السيد قصي ، وفي إجازة الثانوية عملت صيفاً في مطعم تبريز ، وبعد الثانوية عملت في إحدى الشركات كحارس أمن لمدة ثلاث سنوات تقريباً هي ذات السنوات التي قضيتها في الدراسة في معهد البحرين للتدريب حتى انتقلت لعملي الحالي منذ أواخر العام 1999م  بالإضافة على عملي في مطعم الريف مع الأخ العزيز الشيف عبد الحسن العاشوري لمدة تقارب 8 أشهر ) تعاملت في هذه المدد المختلفة من عملي مع مختلف الأصناف والأشكال ( والأرناق ) من عامة الناس ومازلت أتعامل مع الناس بحكم مزاولتي لعملي المسائي في محلي الذي يسميه مختلف الناس "مكتبة عمار" مع أن المحل يحمل أسماً تجارياً.
 
كذلك لن أتطرق لعملي القديم الذي زاولته مع الخال مع أنه كان عندي من أهم المراحل التي مررت بها حيث تعلمت منه الكثير والكثير وما زلت أدين له بالفضل الكبير ، بل سأتطرق للفترة التي عملت بها في مطعم الريف ،حيث أن هذا المكان مخصص لبيع الأكل ، ولأن الناس أذواقهم مختلفة في الأكل كذلك تصبح أطباعهم مختلفة في التعامل مع البائع وصاحب المطعم بالذات ، حين نجد أن (بعض) الناس لا يكترث بما يلقاه من معاملة سواءً كانت حسنة أو أقل مستوى مما يتصور، نجد على النقيض تماماً من ذلك أن بعضهم يدقق في كل ثانية يقضيها عند بوابة أو نافذة المطعم أو في سيارته منتظراً استلام طلبه وربما لا تكون لديه أي مهمة ينجزها أو هو متأخر عنها إنما طبعه كذلك، أصناف الناس كثيرة وسأذكر بعضاً منها حسب وجهة نظري الشخصية .
 
 
 " الصنف الأول " يطلب طلبه وينتظر دون الاكتراث للمدة التي يقضيها في الانتظار نظراً لأنه يشغل نفسه بأي شي آخر سواء بالحديث مع الآخرين أو بالتحدث بالهاتف أو حتى الانتظار دون التذمر وقراءة الإعلانات .
 
 
" الصنف الثاني " على العكس من الصنف الأول فإنه بعد تقديمه طلبه ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في عيد الأم السعيد

كتبها أبو محمود ، في 24 مارس 2009 الساعة: 11:12 ص

 

في صغرنا وتحديداً في أيام الدراسة بشتى مراحلها ، لم نكن نعرف عيد الأم كما يعرفه الطلاب الآن ، فلا أهلونا علمونا الاحتفال به أو حتى الاهتمام به وكذلك الأمر ينطبق على المدرسين والمدرسات الذين تعاقبوا على تدرسينا في المدارس وحتى وقت ليس ببعيد وأثناء دراستنا في بداية هذا القرن في معهد البحرين للتدريب لم نعهد جو الاحتفال بهذا العيد أو لم نسمع به كما أشهده اليوم من اهتمام سواءً من وسائل الإعلام أو الناس بشكل عام.
 
 
 
ولعلاقتي بطلاب وطالبات المدارس والمدرسين في محلي المتواضع و المتخصص في خدمات الطلاب والخدمات المكتبية أرى أن الموضوع آخذ في الاهتمام بشكل أكبر عاماً بعد عام ، وهذا الاهتمام أولته المدارس رعاية كبيرة رسخته في قلوب وعقول الناشئة ، وهو أمر وممتاز.
 
 
 
فشجار ( ليس شجار بمعنى الكلمة ) بين أختين حصل أمامي وكان الحكم بينهما أمهما التي فضت هذا الشجار ، فمحور الشجار دار بينهما فيمن تقدم الهدية لجدتهما لأمهما ومن تقدم الهدية لجدتهما لأبيهما فكانت احداهما تقول أن اختها  قدمت هديتها العام الماضي لجدتها لأمها وعليها هي الدور هذه السنة أن تقدمها لهذه الجدة وعليهما التبادل في الأدوار ، إلا أن الرفض كان بارزا على ملامح وكلام تلك الأخت ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مناجاة

كتبها أبو محمود ، في 19 مارس 2009 الساعة: 10:05 ص

مناجاة لله سبحانه وتعالى … بمناسبة المولد الشريف

 

 

يا خالقي

يا واهب العطايا

يا رازقي …. ورازق البرايا

يا عالماً …

بما تكنه الصدور من خفايا

اغفر لي الذنوب

بحق من أرسلته بأفضل السجايا

بحق من بعثته

ورحمة ً للناس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدة صاحبي

كتبها أبو محمود ، في 12 مارس 2009 الساعة: 09:02 ص

هي إحدى قصائدى الهزلية التي استخدم فيها بعضاً من مفردات اللغة الدارجة لتضيف نكهة الفكاهة فيها

وهي قصيدة أصف فيها حالة أحد الأصحاب

وهو صاحب خيالي وليس له وجود إلا أن التشابه قد يقع لدى البعض فعذراً

 

 

لي صاحب ٌ يا إخوتي حالته عجيبة
حياته مليئة ٌ حوادث ٌ غريبة
فابتدأت قصته ُ بنظرة ٍ مريبة
حيث رأى فاتنة ً من بيتهم قريبة
قد سحرته عينها وجسمها وطيبه
حتى إذا دنى وقد أرادها الحبيبة
شاهد شخصاً قادماً من جانب الزريبة
يركب في سيارة ٍ فاخرة ٍ عجيبة
حتى إذا قد قربت أدركه طبيبه
جاء لكي يوصلها ( لأنها الخطيبة )
 
******************
 
وقصة ٌ أخرى لكم أروي أيا أحبابي
في ساحة الطعام والأكل مع الشراب ِ
جاء هنا صاحبنا لمطعم ِ الكباب ِ
ليأكل الأسياخ والحمّصَ كالشباب ِ
فانتظر الأكل وقد أسال للعاب ِ
حتى إذا جاء به الهنديّ ُ في ارتياب ِ
شاهد وسط صحنه جزء ٌ من الذباب ِ
قام وللمطبخ قد سار وفي مَهاب ِ
ليرتجي نظافة ً في مطعم  ِ السراب ِ
فشاهد الطباخ يطهو ( كبدة الكلاب ِ)
 
 
******************
 
ذا صاحبي قد سار ينوي الحج والزيارة
فراح في قافلة ٍ رخيصة ِ الإجارة
فأسكنوهم خيمة ً جدارها السيارة
طعامهم في ليلهم يشبهه ُ نهاره
كأنهم بدو ٌ هنا لم يشهدوا الحضارة
جاءتهم الشرطة ُ يوم افترشوا الحجارة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل تشبع النساء من التسوق ؟؟

كتبها أبو محمود ، في 5 أكتوبر 2008 الساعة: 04:30 ص

سؤال طالما حيرني وحير الكثير من الناس وخصوصاً معشر الرجال ، فحالة الاستنفار التي تعج بها العائلات أجمع ولست أستثني الفقيرة منها دون الغنية خلال فترات معينة من السنة دون غيرها من الأيام ، هي أيام لا يمكن لأي إمرأة أن تنشغل بأي شيء أهم من التسوق حتى لو انشغلت بالعبادة والدعاء في شهر رمضان فهناك متسع أكيد ودائم لعملية التبضع.

ولست أعيب في ذلك … فهذه سنة الحياة.

مواسم التسوق عند النساء كثيرة

شهر محرم وماقبله …. التسوق لشراء الملابس السوداء
شهر صفر ونهايته … تبدأ عملية الشراء استعداداً للأعراس ( لكثرتها ) والمناسبات المهمة كالمولد النبوي وخصوصاً لمن لديه أطفال.
شهر شعبان ….. يبدأ موسم التسوق للنصف من هذا الشهر .
شهر رمضان …. التسوق فيه لا ينتهي فشراء ملابس للنصف منه ينتهي بليلة النصف وتبدأ فعلياً عملية التسوق للعيد بعدها بليلة واحدة والتي تكون قد بدأت أصلاً مع بداية الشهر الفضيل ولا تنتهي حتى ليلة العيد أو يوم العيد صباحاً عند البعض.

العجيب في الأمر أنه لو كان العيد قد ثبت بليلة الإثنين مثلاً فإن التسوق ينتهي فيها إلا أنه لو تمدد الشهر الفضيل يوماً آخر فإن عملية الشراء تتمدد تلقائياً معه وقس على ذلك مسألة الاختلاف التي تحصل فإن المستفيدين هم أصحاب المتاجر ( بارك الله لهم في ما أعطاهم )
ذي الحجة … التسوق لعيد الأضحى .. وعيد الغدير

أما التسوق طوال العام وباقي الأيام فلا ينتهي …. لأن المناسبات عندهن لا تنتهي أيضاً فخطوبة صديقتها أو قريبتها وزواج أخوها أو ابنة جارتها… أوالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شهر الخير والبركات .. أم شهر الأكل والمسلسلات ؟؟؟

كتبها أبو محمود ، في 21 أغسطس 2008 الساعة: 11:00 ص

بعد أقل من اسبوعين سنكون على موعد مع شهر الله ( شهر رمضانالكريم المبارك ) .. فماذا أعددنا له ؟؟

هل أعددنا أنفسنا لاستقبال هذاالشهر خير استقبال؟؟

و هل سينفض البعض الغبار من على المصحف الشريف من فوقأرفف المكاتب والأدراج لبقائه فترة طويلة من الهجران ؟؟ على أمل أن لا يكون شهررمضان هو الشهر الوحيد الذي تتم فيه تلاوته…… أم لن يراوح مكانه أصلاً ولن يتمالاهتمام به كمثل بقية الأيام؟؟

وهل استعد البعض لقضاء معظم وقته أمامشاشات التلفاز ليشاهد مسلسلاً يتلوه الآخر ويتلوه الآخر والآخر … حتى ينقضي الشهر؟؟

أم ستتغير هذه الطباع عند البعض أو محاولة تقليلها على أقل تقدير وذلكبتخصيص 10 دقائق يومية على أقل تقدير لتلاوة القرآن والأدعية والمناجاة .

وهل سيستعيد شهر الخير أمجاده الغائبة قليلاً عند البعض ليتسم بالروحانيةوالإيمان وأن لا يصيّره الإعلام لشهر برامج الطبخ والمسلسلات التي ابتدأت أصلاًبعرض الإعلانات الخاصة بها التي لا تمت للشهر الفضيل بص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي