| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

مناجاة لله سبحانه وتعالى … بمناسبة المولد الشريف
يا خالقي
يا واهب العطايا
يا رازقي …. ورازق البرايا
يا عالماً …
بما تكنه الصدور من خفايا
اغفر لي الذنوب
بحق من أرسلته بأفضل السجايا
بحق من بعثته
ورحمة ً للناس
هي إحدى قصائدى الهزلية التي استخدم فيها بعضاً من مفردات اللغة الدارجة لتضيف نكهة الفكاهة فيها
وهي قصيدة أصف فيها حالة أحد الأصحاب
وهو صاحب خيالي وليس له وجود إلا أن التشابه قد يقع لدى البعض فعذراً
سؤال طالما حيرني وحير الكثير من الناس وخصوصاً معشر الرجال ، فحالة الاستنفار التي تعج بها العائلات أجمع ولست أستثني الفقيرة منها دون الغنية خلال فترات معينة من السنة دون غيرها من الأيام ، هي أيام لا يمكن لأي إمرأة أن تنشغل بأي شيء أهم من التسوق حتى لو انشغلت بالعبادة والدعاء في شهر رمضان فهناك متسع أكيد ودائم لعملية التبضع.
ولست أعيب في ذلك … فهذه سنة الحياة.
مواسم التسوق عند النساء كثيرة
شهر محرم وماقبله …. التسوق لشراء الملابس السوداء
شهر صفر ونهايته … تبدأ عملية الشراء استعداداً للأعراس ( لكثرتها ) والمناسبات المهمة كالمولد النبوي وخصوصاً لمن لديه أطفال.
شهر شعبان ….. يبدأ موسم التسوق للنصف من هذا الشهر .
شهر رمضان …. التسوق فيه لا ينتهي فشراء ملابس للنصف منه ينتهي بليلة النصف وتبدأ فعلياً عملية التسوق للعيد بعدها بليلة واحدة والتي تكون قد بدأت أصلاً مع بداية الشهر الفضيل ولا تنتهي حتى ليلة العيد أو يوم العيد صباحاً عند البعض.
العجيب في الأمر أنه لو كان العيد قد ثبت بليلة الإثنين مثلاً فإن التسوق ينتهي فيها إلا أنه لو تمدد الشهر الفضيل يوماً آخر فإن عملية الشراء تتمدد تلقائياً معه وقس على ذلك مسألة الاختلاف التي تحصل فإن المستفيدين هم أصحاب المتاجر ( بارك الله لهم في ما أعطاهم )
ذي الحجة … التسوق لعيد الأضحى .. وعيد الغدير
أما التسوق طوال العام وباقي الأيام فلا ينتهي …. لأن المناسبات عندهن لا تنتهي أيضاً فخطوبة صديقتها أو قريبتها وزواج أخوها أو ابنة جارتها… أوالمزيد
أم ستتغير هذه الطباع عند البعض أو محاولة تقليلها على أقل تقدير وذلكبتخصيص 10 دقائق يومية على أقل تقدير لتلاوة القرآن والأدعية والمناجاة
.وهل سيستعيد شهر الخير أمجاده الغائبة قليلاً عند البعض ليتسم بالروحانيةوالإيمان وأن لا يصيّره الإعلام لشهر برامج الطبخ والمسلسلات التي ابتدأت أصلاًبعرض الإعلانات الخاصة بها التي لا تمت للشهر الفضيل بص



قبل عدة أعوام وتحديداً في نصف التسعينات الأول برزت ظاهرة المسلسلات المكسيكية المعروفة بطول حلقاتها وأحداثها ، وبطبيعة الحال كانت الطفرة الإعلامية مصاحبة لهذا الظهور حيث اتخذت بعض محطات التلفزة هذه المسلسلات منهجاً دائماً لبرامجها بقصد جذب المشاهدين ، وما أكثرهم الذين يتابعون هذه الحلقات ، وبطبيعة الحال يتابع هذه المسلسلات جميع الفئات من المجتمع إلا أن السواد الأعظم يكون من فئة الفتيات والنساء ، أما الشباب فربما يتابعها البعض ويبقى البعض الآخر يتابعها رغبة منهم في اكتشاف عوالم أخرى لن أتطرق لها لعدم جدوى الحديث فيها أصلا.
وها نحن اليوم أمام توجه جديد أتانا به نفس الموردين للمسلسلات المكسيكية ( وسائل الإعلام اللبناني وشبكات الترجمة والدبلجة) وإنما اختلف الحس فصار تركياً بحتاً . فمن مسلسل ( سنوات الضياع ) ووصولاً إلى مسلسل ( نور ) والبقية تأتي …
المتابعون لهذين المسلسلين في عالمنا العربي كثر وربما قلة منا لا يتابعونه مثلي حيث لا أجد وقتاً للمسلسلات ولا أحبها أصلاً ، وخير مثال على كثرة المشاهدين هو ذلك اللقاء الذي رتبته القناة ( MBC ) والتي تعرض هذه الحلقات وحسب ما نقل لي أن الحاضرين لهذه اللقاء المفتوح الذي رتب له كان أشبه بعرض تهافتت عليه الفتيات والنساء والرجال على










