ثقافة خطيب المنبر

كتبها أبو محمود ، في 29 سبتمبر 2009 الساعة: 07:54 ص

 

بسمه تعالى
 
ترددت قبل أن أطرح هذا الموضوع لعدة أسباب منها أن المثقفين دينياً ورغم كثرتهم إلا أن القلة القليلة منهم تشارك في التعليق وربما تقتصر مشاركاتهم على القراءة أما التعليق فيترك في المجالس فقط ، وعليه ربما تكون المشاركة الفعلية مختصرة على فئة معينة أو بسيطة.
 
الخطيب الحسيني – ويالها من صفة – أي أن اسمه اقترن بالحسين (ع) وهو أمر في غاية الأهمية، فلم يقترن الحسين به بل هو من اقترن باسم سيدي ومولاي روحي له الفداء فصارت هذه الصفة ملاصقة له، فهنيئاً لهم جميعاً هذه الصفة الأكثر من رائعة، وجعلنا الله جميعاً من خدمة الحسين (ع).( التشبيه هذا للصديق للعزيز المحدث الصغير )
 
إنه لمن الملاحظ لدى الكثير من مستمعي مجالس الذكر الحسينية على طول العام من مصائب ومواليد يجد أن بعض الخطباء ( ولست أعمم ) لا يكترث بتثقيف نفسه ومساعدتها على الاطلاع عن كل ما يملكه المعصوم الذي يتحدث في مجلسه، معظم مجالسهم ( وأقصد أيضاً المعنيين بالموضوع فقط ) معادة ومكررة ولا يملك حديثاً آخر لهذه المصيبة أو لا نريد أن ننزل من قدرهم أو نجحفهم فهم خدام أبو عبد الله ولهم كامل الإحترام والتقدير، فهم مطلعون أو يعرفون الأكثر إلا أنهم لا يغيرون ما يلقونه عاماً تلو العام أو ربما يعيد ما قرأه في المجلس السابق، وسأضرب أمثلة :
 
ذكرى وفاة الامام الهادي (ع) : قضية الإمام مع الخليفة العباسي وقصيدة باتوا على قلل الأجبال.
 
( ألا يملك الإمام الهادي غير هذه الكرامة وليس في حياته من فضائل تذكر وجوانب يجب معرفتها أكثر لتوعيتنا بها بشكل أكبر ) .
 
ذكرى وفاة الامام العسكري (ع) : وقض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الناس أجناس

كتبها أبو محمود ، في 9 أبريل 2009 الساعة: 09:56 ص

 

 
لعلاقتي بالناس بحكم عملي الميداني علاقة لا تختلف عن علاقة أي صاحب محل أو بائع، بل هي تتكرر بتكرر التعامل مع هؤلاء الناس مع اختلاف مواقع العمل.
               وبخبرتي العملية في مقابلة ومعاملة الزبائن والتعامل معهم والتي تمتد لأيام المرحلة الإعدادية ( طبعاً أيام الدراسة الإعدادية كنت أعمل صيفاً في مؤسسة الفرزدق مع الخال السيد قصي ، وفي إجازة الثانوية عملت صيفاً في مطعم تبريز ، وبعد الثانوية عملت في إحدى الشركات كحارس أمن لمدة ثلاث سنوات تقريباً هي ذات السنوات التي قضيتها في الدراسة في معهد البحرين للتدريب حتى انتقلت لعملي الحالي منذ أواخر العام 1999م  بالإضافة على عملي في مطعم الريف مع الأخ العزيز الشيف عبد الحسن العاشوري لمدة تقارب 8 أشهر ) تعاملت في هذه المدد المختلفة من عملي مع مختلف الأصناف والأشكال ( والأرناق ) من عامة الناس ومازلت أتعامل مع الناس بحكم مزاولتي لعملي المسائي في محلي الذي يسميه مختلف الناس "مكتبة عمار" مع أن المحل يحمل أسماً تجارياً.
 
كذلك لن أتطرق لعملي القديم الذي زاولته مع الخال مع أنه كان عندي من أهم المراحل التي مررت بها حيث تعلمت منه الكثير والكثير وما زلت أدين له بالفضل الكبير ، بل سأتطرق للفترة التي عملت بها في مطعم الريف ،حيث أن هذا المكان مخصص لبيع الأكل ، ولأن الناس أذواقهم مختلفة في الأكل كذلك تصبح أطباعهم مختلفة في التعامل مع البائع وصاحب المطعم بالذات ، حين نجد أن (بعض) الناس لا يكترث بما يلقاه من معاملة سواءً كانت حسنة أو أقل مستوى مما يتصور، نجد على النقيض تماماً من ذلك أن بعضهم يدقق في كل ثانية يقضيها عند بوابة أو نافذة المطعم أو في سيارته منتظراً استلام طلبه وربما لا تكون لديه أي مهمة ينجزها أو هو متأخر عنها إنما طبعه كذلك، أصناف الناس كثيرة وسأذكر بعضاً منها حسب وجهة نظري الشخصية .
 
 
 " الصنف الأول " يطلب طلبه وينتظر دون الاكتراث للمدة التي يقضيها في الانتظار نظراً لأنه يشغل نفسه بأي شي آخر سواء بالحديث مع الآخرين أو بالتحدث بالهاتف أو حتى الانتظار دون التذمر وقراءة الإعلانات .
 
 
" الصنف الثاني " على العكس من الصنف الأول فإنه بعد تقديمه طلبه ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في عيد الأم السعيد

كتبها أبو محمود ، في 24 مارس 2009 الساعة: 11:12 ص

 

في صغرنا وتحديداً في أيام الدراسة بشتى مراحلها ، لم نكن نعرف عيد الأم كما يعرفه الطلاب الآن ، فلا أهلونا علمونا الاحتفال به أو حتى الاهتمام به وكذلك الأمر ينطبق على المدرسين والمدرسات الذين تعاقبوا على تدرسينا في المدارس وحتى وقت ليس ببعيد وأثناء دراستنا في بداية هذا القرن في معهد البحرين للتدريب لم نعهد جو الاحتفال بهذا العيد أو لم نسمع به كما أشهده اليوم من اهتمام سواءً من وسائل الإعلام أو الناس بشكل عام.
 
 
 
ولعلاقتي بطلاب وطالبات المدارس والمدرسين في محلي المتواضع و المتخصص في خدمات الطلاب والخدمات المكتبية أرى أن الموضوع آخذ في الاهتمام بشكل أكبر عاماً بعد عام ، وهذا الاهتمام أولته المدارس رعاية كبيرة رسخته في قلوب وعقول الناشئة ، وهو أمر وممتاز.
 
 
 
فشجار ( ليس شجار بمعنى الكلمة ) بين أختين حصل أمامي وكان الحكم بينهما أمهما التي فضت هذا الشجار ، فمحور الشجار دار بينهما فيمن تقدم الهدية لجدتهما لأمهما ومن تقدم الهدية لجدتهما لأبيهما فكانت احداهما تقول أن اختها  قدمت هديتها العام الماضي لجدتها لأمها وعليها هي الدور هذه السنة أن تقدمها لهذه الجدة وعليهما التبادل في الأدوار ، إلا أن الرفض كان بارزا على ملامح وكلام تلك الأخت ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مناجاة

كتبها أبو محمود ، في 19 مارس 2009 الساعة: 10:05 ص

مناجاة لله سبحانه وتعالى … بمناسبة المولد الشريف

 

 

يا خالقي

يا واهب العطايا

يا رازقي …. ورازق البرايا

يا عالماً …

بما تكنه الصدور من خفايا

اغفر لي الذنوب

بحق من أرسلته بأفضل السجايا

بحق من بعثته

ورحمة ً للناس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدة صاحبي

كتبها أبو محمود ، في 12 مارس 2009 الساعة: 09:02 ص

هي إحدى قصائدى الهزلية التي استخدم فيها بعضاً من مفردات اللغة الدارجة لتضيف نكهة الفكاهة فيها

وهي قصيدة أصف فيها حالة أحد الأصحاب

وهو صاحب خيالي وليس له وجود إلا أن التشابه قد يقع لدى البعض فعذراً

 

 

لي صاحب ٌ يا إخوتي حالته عجيبة
حياته مليئة ٌ حوادث ٌ غريبة
فابتدأت قصته ُ بنظرة ٍ مريبة
حيث رأى فاتنة ً من بيتهم قريبة
قد سحرته عينها وجسمها وطيبه
حتى إذا دنى وقد أرادها الحبيبة
شاهد شخصاً قادماً من جانب الزريبة
يركب في سيارة ٍ فاخرة ٍ عجيبة
حتى إذا قد قربت أدركه طبيبه
جاء لكي يوصلها ( لأنها الخطيبة )
 
******************
 
وقصة ٌ أخرى لكم أروي أيا أحبابي
في ساحة الطعام والأكل مع الشراب ِ
جاء هنا صاحبنا لمطعم ِ الكباب ِ
ليأكل الأسياخ والحمّصَ كالشباب ِ
فانتظر الأكل وقد أسال للعاب ِ
حتى إذا جاء به الهنديّ ُ في ارتياب ِ
شاهد وسط صحنه جزء ٌ من الذباب ِ
قام وللمطبخ قد سار وفي مَهاب ِ
ليرتجي نظافة ً في مطعم  ِ السراب ِ
فشاهد الطباخ يطهو ( كبدة الكلاب ِ)
 
 
******************
 
ذا صاحبي قد سار ينوي الحج والزيارة
فراح في قافلة ٍ رخيصة ِ الإجارة
فأسكنوهم خيمة ً جدارها السيارة
طعامهم في ليلهم يشبهه ُ نهاره
كأنهم بدو ٌ هنا لم يشهدوا الحضارة
جاءتهم الشرطة ُ يوم افترشوا الحجارة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل تشبع النساء من التسوق ؟؟

كتبها أبو محمود ، في 5 أكتوبر 2008 الساعة: 04:30 ص

سؤال طالما حيرني وحير الكثير من الناس وخصوصاً معشر الرجال ، فحالة الاستنفار التي تعج بها العائلات أجمع ولست أستثني الفقيرة منها دون الغنية خلال فترات معينة من السنة دون غيرها من الأيام ، هي أيام لا يمكن لأي إمرأة أن تنشغل بأي شيء أهم من التسوق حتى لو انشغلت بالعبادة والدعاء في شهر رمضان فهناك متسع أكيد ودائم لعملية التبضع.

ولست أعيب في ذلك … فهذه سنة الحياة.

مواسم التسوق عند النساء كثيرة

شهر محرم وماقبله …. التسوق لشراء الملابس السوداء
شهر صفر ونهايته … تبدأ عملية الشراء استعداداً للأعراس ( لكثرتها ) والمناسبات المهمة كالمولد النبوي وخصوصاً لمن لديه أطفال.
شهر شعبان ….. يبدأ موسم التسوق للنصف من هذا الشهر .
شهر رمضان …. التسوق فيه لا ينتهي فشراء ملابس للنصف منه ينتهي بليلة النصف وتبدأ فعلياً عملية التسوق للعيد بعدها بليلة واحدة والتي تكون قد بدأت أصلاً مع بداية الشهر الفضيل ولا تنتهي حتى ليلة العيد أو يوم العيد صباحاً عند البعض.

العجيب في الأمر أنه لو كان العيد قد ثبت بليلة الإثنين مثلاً فإن التسوق ينتهي فيها إلا أنه لو تمدد الشهر الفضيل يوماً آخر فإن عملية الشراء تتمدد تلقائياً معه وقس على ذلك مسألة الاختلاف التي تحصل فإن المستفيدين هم أصحاب المتاجر ( بارك الله لهم في ما أعطاهم )
ذي الحجة … التسوق لعيد الأضحى .. وعيد الغدير

أما التسوق طوال العام وباقي الأيام فلا ينتهي …. لأن المناسبات عندهن لا تنتهي أيضاً فخطوبة صديقتها أو قريبتها وزواج أخوها أو ابنة جارتها… أوالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شهر الخير والبركات .. أم شهر الأكل والمسلسلات ؟؟؟

كتبها أبو محمود ، في 21 أغسطس 2008 الساعة: 11:00 ص

بعد أقل من اسبوعين سنكون على موعد مع شهر الله ( شهر رمضانالكريم المبارك ) .. فماذا أعددنا له ؟؟

هل أعددنا أنفسنا لاستقبال هذاالشهر خير استقبال؟؟

و هل سينفض البعض الغبار من على المصحف الشريف من فوقأرفف المكاتب والأدراج لبقائه فترة طويلة من الهجران ؟؟ على أمل أن لا يكون شهررمضان هو الشهر الوحيد الذي تتم فيه تلاوته…… أم لن يراوح مكانه أصلاً ولن يتمالاهتمام به كمثل بقية الأيام؟؟

وهل استعد البعض لقضاء معظم وقته أمامشاشات التلفاز ليشاهد مسلسلاً يتلوه الآخر ويتلوه الآخر والآخر … حتى ينقضي الشهر؟؟

أم ستتغير هذه الطباع عند البعض أو محاولة تقليلها على أقل تقدير وذلكبتخصيص 10 دقائق يومية على أقل تقدير لتلاوة القرآن والأدعية والمناجاة .

وهل سيستعيد شهر الخير أمجاده الغائبة قليلاً عند البعض ليتسم بالروحانيةوالإيمان وأن لا يصيّره الإعلام لشهر برامج الطبخ والمسلسلات التي ابتدأت أصلاًبعرض الإعلانات الخاصة بها التي لا تمت للشهر الفضيل بص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصدق في المعاملة

كتبها أبو محمود ، في 5 أغسطس 2008 الساعة: 10:27 ص

    قيل أنّ فتى صغيراً دخل كابينة الهاتف ووقف فوق صندوق صغير ليطال أزرار الهاتف وقام باتصال هاتفيّ، انتبه أحد المارّة للموقف فتنصّت على الحوار الذي دار بينه وبين الطرف الآخر
الفتى: سيدتي، أيمكنني العمل لديك في تهذيب عشب حديقتك؟
السيدة: لدي من يقوم بهذا العمل
الفتى: سأقوم بالعمل بنصف الأجرة التي يأخذها هذا الشخص
السيدة بأنها راضية عن عمل ذلك الشخص ولا تريد استبداله
 فزاد إلحاحه وقال الفتى : سأنظف أيضاً ممرّ المشاة والرصيف أمام منزلك، وستكون حديقتك أجمل حديقة
ومرة أخرى أجابته السيدة بالنفي، تبسّم الفتى وأنهى المكالمة.
تقدّم الرجل الذي كان يستمع إلى المحادثة وقال له:  لقد أعجبتني همّتك ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أعراس النساء

كتبها أبو محمود ، في 28 يوليو 2008 الساعة: 09:24 ص

 
في إحدى الليالي ، وفي أثناء توصيلي لزوجتي لحضور حفل خطوبة أحد الأقرباء ، شاءت الظروف أن أقف خارجاً منتظراً خروجها من الصالة التي كانت تقام فيها الحفلة النسائية وكنت أقف لأتبادل الحديث مع أخ العريس، ومن بين ما جاء في سياق الحديث المتبادل وهو الخبر الذي أذهلني كثيراً واعتقدت لوهلة أن حاسة السمع عندي شابها بعض المرض أو نالني الهرم أو أن الخرف أصاب عقلي،  وهو أن سعر استئجار الصالة 1800 دينار ويشمل التالي :
 
1. أجرة الصالة .
2. طعام العشاء .
3. الدي جي .
4. وردة حمراء من فوق طاولة الصالة قدمتها لي زوجتي هدية ( وفي نفس الوقت حيالة بدل التأخير )
 
 
طبعاً … ربما أكون مندهشاً من هكذا أمور إلا سبب اندهاشي هو أني تزوجت قبل أربعة أعوام تقريباً وكانت مصاريف ليلة الزواج حينها قد كلفتني في حدود 600 دينار شاملة حفلة الرجال والنساء ( أكل ومكان ) بالإضافة إلى مصاريف الزواج الأخرى كالتصوير وثياب العرس والأكل لليوم الثاني للتبريك كالحلوى.
(ملاحظة …. البشت من عند الوالد )
 
 
1800 دينار هي فقط ميزانية حجز صالة وهي لإقامة حفلة لعدة ساعات لإفراح وبهجة الناس وأركز على كلمة الناس لأن العريس هو من سيقوم بدفع مصاريفها طوال فترة اقتراضه لهذا المبلغ أو أنه فعلاً قد قضى زمناً ليجمع هذا المال سواء كان من جمعية أو ما شابه ذلك ليذهب أدراج الرياح في ليلة واحدة، المبلغ يثقل عاتق الشاب المقبل على الزواج وربما يغض البعض النظر عن مثل هذه الأمور واستبدالها بسفر أو غيره، هذا إذا لم يغض النظر عن فكرة الزواج أصلاً.
 
لتوضيح الفكرة لمن لم تصل الفكرة لهم….
 
اقترض العريس مبلغاً من المال
أقام الحفلة
حضرت المدعوات فقط من النساء …..
تناولن الطعام …
وطبعا كالمعتاد (حشوا في الأكل والعروس ومكياجها وثيابها …. الخ.)
وانتهت الليلة الميمونة بذهاب الكل في حال سبيله
 
بقى العريس وحده …. يحمل حاسبته الآلية بكفيه ليضرب أخماساً بأسداس ليقوم متكفلاً بهكذا مصاريف طوال فترة لا تقل عن عامين ونصف العام إذا كان مقترضاً هذا المبلغ من بنك معين وكله من أجل ماذا …. من أجل أن يسعد الناس لا أن يسعد نفسه ( أو لنقل ليسعد نفسه وقتياً حينها فقط ) ومن أجل أن يقوم هو أو تقوم زوجته ربما بالتفاخر أمام صديقاتها وأقربائها بأنهما أقاما حفلتهما في تلك الصالة.
 
أرجو أن تكون قد وضحت الفكرة
 
 
نعم … الشارع المقدس شرع الاستحباب في إقامة مأدبة للمؤمنين في مثل هذه الأمور وإلى ما شابه ذلك إلا أن التبذير والإسراف فيها سيحاسب بلا شك عليه صاحبه حتى ولو كان صاحب ثروة ومال وجاه، كما لم يوجب الدين الحنيف البخل أيضاً.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سنوات الضياع

كتبها أبو محمود ، في 26 مايو 2008 الساعة: 11:10 ص

 

قبل عدة أعوام وتحديداً في نصف التسعينات الأول برزت ظاهرة المسلسلات المكسيكية المعروفة بطول حلقاتها وأحداثها ، وبطبيعة الحال كانت الطفرة الإعلامية مصاحبة لهذا الظهور حيث اتخذت بعض محطات التلفزة هذه المسلسلات منهجاً دائماً لبرامجها بقصد جذب المشاهدين ، وما أكثرهم الذين يتابعون هذه الحلقات ، وبطبيعة الحال يتابع هذه المسلسلات جميع الفئات من المجتمع إلا أن السواد الأعظم يكون من فئة الفتيات والنساء ، أما الشباب فربما  يتابعها البعض ويبقى  البعض الآخر يتابعها رغبة منهم في اكتشاف عوالم أخرى لن أتطرق لها لعدم جدوى الحديث فيها أصلا.

 

وها نحن اليوم أمام توجه جديد أتانا به نفس الموردين للمسلسلات المكسيكية ( وسائل الإعلام اللبناني وشبكات الترجمة والدبلجة) وإنما اختلف الحس فصار تركياً بحتاً . فمن مسلسل ( سنوات الضياع ) ووصولاً إلى مسلسل ( نور ) والبقية تأتي …

 

المتابعون لهذين المسلسلين في عالمنا العربي كثر وربما قلة منا لا يتابعونه مثلي حيث لا أجد وقتاً للمسلسلات ولا أحبها أصلاً ، وخير مثال على كثرة المشاهدين هو ذلك اللقاء الذي رتبته القناة ( MBC ) والتي تعرض هذه الحلقات وحسب ما نقل لي أن الحاضرين لهذه اللقاء المفتوح الذي رتب له كان أشبه بعرض تهافتت عليه الفتيات والنساء والرجال على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي